الاثنين21052012

أخر تحديث فى : 05:17:10 AM غرينتش

Back أخبار العالم أخبار العالم الشرق الأوسط جنود كورد ينشقون عن نظام الاسد ويلجأون إلى إقليم كوردستان

جنود كورد ينشقون عن نظام الاسد ويلجأون إلى إقليم كوردستان

  • صيغة PDF

قائمة بصحافيين قتلوا في سورية.
لندن:4 قضايا أمام مؤتمر تونس وليس امام الاسد سوى نقل السلطة.
قال عضو في لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا إن ظاهرة إنشقاق الجنود الكورد عن الجيش السوري النظامي

ودخولهم الى اراضي اقليم كوردستان في تزايد مستمر، واحد هؤلاء الجنود يقول لم نلتمس اي تسهيلات في الاقليم حتى الآن.

قال كاوى أزيزي عضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا لـNNA :"ازداد عدد الشبابا الكورد الذين ينشقون عن الجيش السوري أو المطلوبين لأداء الخدمة العسكرية السورية والذين دخلوا اقليم كوردستان العراق بطرق غير شرعية بشكل ملحوظ".

وتابع آزيزي "لم تقم اي جهة رسمية في إقليم كوردستان باستقبالهم أو مساعدتهم حتى الآن، وهم يشكلون عالة على المخيمات الكوردية السورية في الإقليم، الى حد تذمر بعض العوائل منهم جراء ازياد عددهم والذي يزاد يوما بعد يوم دون وجود مخيمات أو امكنة تأويهم".

وعلى حد قول عضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، "بلغ عدد الجنود الذين دخلوا اراضي الاقليم حتى اللحظة أكثر من مائة جندي كوردي مابين منشق ومطلوب لأداء الخدمة.

وبالنسبة لموقف إقليم كوردستان من هذه الظاهرة، ذكر د.كاوى آزيزي " لم يقدم الاقليم اي تسهيلات لهم سواء من الناحية المادية أو المعيشية أو السكن كما إن الجهات المعنية في الاقليم لم تدلي بأي تصريحات أو مواقف رسمية بهذا الشأن".

في المقابل قال احد الجنود وهو مطلوب لأداء الخدمة العسكرية في الجيش السوري، وموجود مع عدد من الجنود الفارين إلى إقليم كوردستان لـNNA :" دخلنا إقليم كوردستان منذ مايقارب الشهر ونحن كنا تسعة اشخاص في البداية لكن هذا العدد ازداد يوما بعد يوم، حتى وصل الى أكثر من مائة جندي إلى الآن، وإن الجهات المعنية في الاقليم لم تقدم لنا اي تسهيلات وخاصة من الناحية المادية والسكن".

وتابع الجندي " هناك جنود برتب مختلفة بيننا، واحد الجنود برتبة رقيب انهى الخدمة لكن لم يُسرح من الجيش حتى بعد إنهائه للخدمة بفترة، وإن الجندي الموجود في الجيش السوري إما ان يقتل أو يُقتل لا خيار ثالث له".

قائمة بصحافيين قتلوا في سورية
في ظل حظر سورية عمل كافة الصحافيين الأجانب تقريباً على اراضيها منذ بداية حركة الاحتجاجات، اضطر العديد من الصحافيين إلى المخاطرة ودخول سورية متسللين للوقوف على ما يحدث على الأرض أو الدخول بتأشيرات قصيرة المدى ولأعداد محدودة منهم والسماح لهم بالتحرك بصحبة مرافقين من الحكومة.

فيما يلي بعض التفاصيل عن الصحافيين الذين قتلوا في سورية:

- قتل جيل جاكييه من قناة «فرانس 2» التلفزيونية الفرنسية في كانون الثاني (يناير) هذا العام بقذيفة او صاروخ خلال زيارة لتغطية اخبار حمص بتصريح من الحكومة. كما قتل سبعة أشخاص على الأقل في الواقعة نفسها. وكان أول صحافي اجنبي يقتل منذ بدء الانتفاضة في آذار (مارس) 2011.

- في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عثر على المصور فرزات جربان قتيلاً في حمص.

- قتل باسل السيد وهو مصور يعمل بالقطعة برصاصة في الرأس عند نقطة تفتيش في حمص في أواخر كانون الأول (ديسمبر).

- توفي شكري احمد راتب ابو البرغل الذي كان يقدم برنامجاً إذاعياً أسبوعياً في إذاعة دمشق في كانون الثاني 2012 بالعاصمة السورية بعد أيام من إصابته بالرصاص.

- في شباط (فبراير) قتل مظهر طيارة وهو مصور صحافي كان يعمل لحساب وكالة الانباء الفرنسية علاوة على عدد من وسائل الإعلام الدولية بنيران القوات الحكومية في حمص.

- توفي مراسل «نيويورك تايمز» انتوني شديد متأثراً بأزمة ربو خلال تغطيته الأحداث في شرق سورية في شباط. وشديد أميركي من أصل لبناني وحصل على جائزة بوليتزر عامي 2004 و2010 عن تغطيته لحرب العراق وما تلاها.

لندن: 4 قضايا أمام مؤتمر تونس وليس أمام الأسد سوى نقل السلطة إلى نائبه
قال ديبلوماسي بريطاني رفيع إن بلاده «تعمل من أجل حل سلمي، غير عسكري، للأزمة السورية»، لكنه أقر بأن «ليست هناك خيارات سهلة» بسبب تعقيدات الوضع في سورية، مشدداً على أن الحل «لا بد من أن يكون بقيادة السوريين أنفسهم».

وتحدث الديبلوماسي عن اجتماع «أصدقاء سورية» في تونس غداً، فقال إن المتوقع أن يناقش المؤتمر وأن تصدر عنه مواقف في شأن أربع قضايا أساسية هي:

1- تأكيد الدعم الدولي الواسع الذي تحظى به مبادرة الجامعة العربية لحل الأزمة في سورية والذي تمثّل في التصويت الذي حصل في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال إن المؤتمر سيناقش إمكان تعيين موفد مشترك - أو موفدين منفصلين - إلى سورية لتمثيل الأمم المتحدة والجماعة العربية. وتوقع أن يتمسك المؤتمر بالمبادرة التي أطلقتها الجماعة العربية في خصوص نقل السلطة من الرئيس السوري إلى نائبه.

2- فرض مزيد من الضغوط على النظام في سورية، بما في ذلك مناقشة حظر سفر مزيد من المسؤولين ومنع الاستثمارات في سورية، والضغط من أجل ضمان «محاسبة» المسؤولين عن الانتهاكات التي تحصل في سورية.

3- إظهار الدعم للمجلس الوطني السوري. وقال إن بريطانيا تعتبر «المجلس الوطني ممثلاً شرعياً للسوريين الساعين إلى التغيير الديموقراطي، لكنه يحتاج إلى أن يعمل لجلب الآخرين» من بقية أطياف المعارضة السورية.

4- مناقشة تنسيق العمل الإنساني لإغاثة المنكوبين في سورية، بما في ذلك درس إقامة «ممرات آمنة». لكنه أقر بأن فكرة الممرات الآمنة «سيطرحها بعضهم لكنها معقدة ولا نراها خياراً قابلاً للتنفيذ حالياً».

وقال المسؤول البريطاني إن «الأمر لم يعد اليوم هل يبقى الأسد أم لا. لم يعد هناك مجال لبقائه رئيساً، وعليه نقل صلاحياته لنائبه». وقال إن النظام سينهار مع مواصلة الضغط عليه، وإنه إضافة إلى الانشقاقات التي يشهدها الجيش السوري، فإن الوضع الاقتصادي سيكون عاملاً حاسماً في تحديد مصير نظام الرئيس الأسد. وتوقع انهيار الاقتصاد السوري في ضوء استمرار الضغوط والعقوبات على دمشق.

وعن فكرة تسليح المعارضة، قال المسؤول إن بريطانيا «ترفض تسليح المعارضة لأنها تريد حلاً سلمياً للأزمة، كما أن تسليح المعارضين يمثّل خرقاً لحظر الأسلحة الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على سورية». لكنه أقر بأن قيام دول عربية بتسليح المعارضة لا يمثّل خرقاً للعقوبات الأوروبية، لكنه أحال السؤال إلى الدول العربية نفسها لتقول هل تسلّح المعارضة أو تنوي تسليحها. ويزعم النظام السوري أن جهات عربية تقوم بدعم المعارضين بالمال والسلاح. وأشار إلى أن عدد الضحايا يرتفع في شكل كبير يومياً، بحيث قُتل 160 شخصاً في يوم واحد فقط من العنف في حمص أول من أمس، لافتاً إلى اعتقال آلاف الأشخاص وفرار آلاف آخرين إلى دول الجوار.

وجاء موقف المسؤول البريطاني في وقت عبّر مصدر ديبلوماسي غربي عن أسفه لرفض روسيا حضور مؤتمر تونس، رافضاً الحجج التي قدمها الروس لرفض مشاركتهم بما في ذلك قولهم إن المؤتمر يستضيف المعارضة ولا يستضيف النظام. وقال إنه لم يعد في الإمكان قبول مشاركة النظام بعد توغّله في الدماء، متهماً الروس بمنع الرئيس بشار الأسد مزيداً من الوقت لممارسة أعمال القمع.

آ ن ن . الحياة

 

 



إضافة تعليق


الكود الأمني
تحديث

اختيارات المحررين

غربي كردستان "كردستان سوريا"

يمتد تاريخ الكورد في سوريا الحالية إلى ما قبل التاريخ حيث الكورد هناك كانوا جزئاً من السوباريون والذين كانوا يعرفون بالهورو Huru أو الخوريون ، والعالم هورست كلينكل يقول: للمزيد