الاثنين21052012

أخر تحديث فى : 05:17:10 AM غرينتش

قصة

قصة قصيرة جدا «دمعة في عيون التاريخ»الى اطفال سوريا

شينوار إبراهيم
تساقطتْ دمعةٌ على كتاب ِ التاريخ ِ .... تستعيدُ هذيانها الليلي ّ والديْ لمْ يعدْ الى البيت ِ منذُ ليلة ِ الأمس ِ .... سيأتي والدُك ِ حبيبتي .... بلمسات ٍ حزينة ٍ تمسحُ المعلمة ُ على رأسِها ... صمتٌ يسودُ الصف ِ .... أصواتُ أحذية ٍ عسكرية ٍتخلعُ البابَ ... رصاصاتٌ تخترقُ دمعتَها ... بكيَّ كتابُ التاريخ ِعلى نظراتِها ... كانتْ تنتظرُ قدومَهُ

قصة قصيرة - محاكمـــة لون / مذكرات

ماهين شيخاني
ارتدت ملابسها الزيتية ووضعت شريطان أحمران على كتفيها ، ثم شدت شعرها من الخلف و اتجهت نحو المرآة لترتب وضع سيدارتها ،نظرت إلى الساعة التي كانت تشير آنذاك إلى الثامنة إلا ربعاً ، ابتسمت وخرجت للحاق بزميلاتها اللاتي تنتظرن بعضهن في نفس الموعد .

قصة صينية

هجار عبدالله الشكاكي
يقول الراوي يا سادة ياكرام: انه كان في بلاد الصين البعيدة قرية كبيرة يعيش اهلها في دعة وسكينة ويحبون بعضهم ويتنافسون في كل شي , الحب , الزراعة والانتاجية , بناء اجمل البيوت , ومنها مجموعة من الالعاب الصينية التاريخية وقد كانوا فرحين في حياتهم و علاقاتهم . وفي ليلة ليلاء استطاع مجموعة من

قصة قصيرة . خبر مثير...لاجتماع الحمير ..؟

ماهين شيخاني    
اجتمع حمير البلدة بعد يوم شاق من العمل والعتالة سرا في وادٍ هو بقايا لنهر كان يمر من أطراف المدينة  , فتحوا محاضرهم وجداول أعمالهم لهذا الاجتماع , وبعد دقيقة صمت على روح أحد رفاقهم , ألقى رفيق المغدور نهقة حزينة , تهدلت شفته وتهدج صوته , ثم تدفق ينبوعا من الدموع وهو يذكر خصال رفيقهم وكيف بذاك الذي يسمى نفسه ببني آدم دهسه

من وحي نوروز 1986 الى روح الشهيد: سليمان اّدي

فرمز حسين.
الزمن يمضي حقا، الغريب أن كل واحد منا يظن نفسه بمعزل عن هذا المضي ، أقولها بطريقة أخرى: هذه الحياة هي مسرحية كلنا أبطالا فيها، لكن الكل يظن نفسه متفرج!! الحاصل.... هذه الفلسفة تعلمتها من صديقي زورو الذي الذي لم تفته فرصة مشاهدة فيلم سينمائي

أربع قصص قصيرة جدا - موت على قارعة الطريق

شينوار ابراهيم
1- ذَبلَ الليلُ
مَخالبُ الليل ِ ... انتَزعتْ منْ صدر ِ الشمس ِ صرخاتَ الأمل ِ .... ونامتْ

أربع قصص قصيرة جدا

شينوار ابراهيم
دُخلاءُ
حَشروا بَيْْنَ دفاتر ِ التاريخ ِ أصابعِهمُ
فَصرخَتْ ذاكرةُ الأيام ......

قصة كردستان الأم

ناجي خيري
أفقت من نومي مذعوراً والساعة الواحدة ليلاً لأرى من الطارق.. وإذ بي أمام فتى شارخ يعلو صدره وهبط بشدة وأنفاسه تشهق وتزفر بنصب وكلال.. يزحر ويطحر.. وقلبه ليكاد يطير لكثرة خفقاته وعظم دقاته.. كأنه كان يعدو من مسافة بعيدة أو يخوض معركة رهيبة.. يرتدي سروالاً مخرفجا منطقه

رشو آغا

فاتح المدرس
كان الدرب وعراً من قرية "حاجي خليل" إلى "راجو"، وانه يزداد وعورة كلما لكز "رشو" حماره المثقل بالغلال التي قايض عليها في القرى الجبلية المتاخمة لناحية "راجو"؛ وتبين للشيخ التعب ان حماره كلما تقدم خطوة إلى الأمام ازداد جبل "كموش" انتفاخاً وعتيا، فيرفع كلاهما رأسه بالترتيب ليريا هل ظهرت شجرة البلوط الكبيرة للعيان، أم هي بعد بعيدة؟ وهذا يعني إنهما لن يبلغا راجو قبل المغيب.

الذكرى الحادية والخمسون لحريق سينما عامودا - قصة امرأة فاضلة ، السيدة فريدة علي أم الشهداء

الشيخ وفيق الحسيني.
في أعوام العشرينيات كانت "عاموده" بلدة أو مدينة صغيرة، وُجِدت في أقصى الجنوب منها حيث تنتهي المساكن والبيوت فسحة من الأرض الخلاء ابتاعها أحد الوافدين من مالكها وأقام فيها منزلاً لسكناه، وقريباً منه ابتنى حانوتاً ليكون "مقهى" يُقدّم فيه الشاي والقهوة وبعض الأشربة الساخنة، لرواده الذين يقتعدون الكراسي الخشبية، وهذه البدعة بحذافيرها لم يكن للناس في عاموده بها معرفة. وكانت بعض الألعاب

كاساني ... وملحمة درو ديني وليلاني -3-

وليد حاج عبد القادر

بالرغم من المسافة القصيرة جدا من باب ـ الحوش ـ الى الغرفة حيث ذهب ـ علو ـ لجلب ال ـ موليد ـ إلا أن درو حسبها دهرا ، ومع أنه كان يتمنى ـ أيضا ـ عليه التأخر أكثر ليلملم شتات نفسه وهذه المصائب التي لم تبدأ بموت الطير وحتما لن تنتهي بغنائه ، أو حتى لو رقص ، ولكنه هو .. هذا الأمر وكله بيد هذا الثعلب ـ علو ـ قالها درو في نفسه وهويتطلع صوب الداخل ، وأخيرا هاقد شرّف .. قالها درو ..هيّا درو .. هيا إبدأ

اختيارات المحررين

غربي كردستان "كردستان سوريا"

يمتد تاريخ الكورد في سوريا الحالية إلى ما قبل التاريخ حيث الكورد هناك كانوا جزئاً من السوباريون والذين كانوا يعرفون بالهورو Huru أو الخوريون ، والعالم هورست كلينكل يقول: للمزيد