يرى كثير من المحليين النفسانيين أن الاكراد عاطفيين جدا . ويحللون بسكولوجية الكردي بالبساطة والنية الطيبة وحتى السذاجة . يبدو ان الاكراد قد ورثورها من ديانتهم القديمة النية الطيبة والثقة بالاخرين رغم خداعهم عبر التاريخ أكثر من مرة وحتى في اساطير وقصص الحب أيضا . وامثالهم الشعبية والتضحية في سبيل الاخر
حسب ماورد في اقوال اجدادنا القدامى ( نعمل لسبعة وسبعين ملة ثم نعمل لانفسنا )
واصبح مثلا للكردي يطبقه في حياته ويفدي بنفسه ويضحي بابنائه وارضه ووطنه من أجل الآخرين .وتاريخنا ملآى بالأمثلة ، الاكراد حرروا القدس ولم يحروا كردستان . عمل معظم رجال الدين الاكراد في خدمة العرب والفرس والاتراك ،
عمل الاكراد الشيوعيين باسم الاممية لجميع الشعوب المظلومة ولم يعمل للكرد بل حاربوا الكرد لانهم يدعون الى التحرر من الظلم . والآن في الثورة السورية كثيرون من المثقفين والشخصيات المستقلة والاحزاب يركضون وراء الشخصيات المزيفة العربية ويؤجلون قضيتهم الكردية...؟؟؟؟؟
هل المثل القائل أن الكرد مثل طائر (كوو) عدو نفسه ...؟؟؟
لانشاء مؤسسة اومظاهرة او جمعية او نادي او اي تنظيم لابد ان يقودهم غير الكردي..؟
لماذا الكردي لم يصل الى ثقافة المشاركة والتعاون والثقة بالذات وبأخيه الكردي .
يقبل بأي مرتزق غير كردي ولا يقبل التعاون والمشاركة مع أخيه الكردي .
كثير من الشخصيات الذين يسمون أنفسهم معارضة ...؟ اذا نظرت حواليه لاترى سوى الكردي حوله ولايوجد عربي واحد معه. تتنازل عن جميع حقوقك له . وبالمقابل تحارب أخاك الكردي لانه يخالفك بالرأي .
أليست عجيبا كيف تشكلت هذه الشخصية الكردية الذي ينكر ذاته ويحارب قوميته باسم الوطنية والاممية والدين .
في الآونة الاخيرة ظهرت موضة جديدة ظهرت على السطح في ظل الثورة وهي الخلافات الاجتماعية والشخصية التي اصبحت سياسة لبعض أشباه المثقفين الذين يريدون انحراف الناس عن حقوقهم ومطالبهم المشروعة والهاءهم بمواضيع جانبية ومع الاسف اصبحت حديث الساعة في المواقع والبالتوك وحديث المثقفين .
وايضا نتيجة الافلاس الثقافي والاخلاقي لدى بعض أشباه المثقفين ظهرت على السطح المهاترات ومشاجرات القرويين ونشر غسيلهم على المواقع الالكترونية
والطعن في شخصيات بعضهم بدلا من التعاون والنضال وقبول الراي الآخر
ويكون قدوة للمجتمع في نشر ثقافة وفكر جديد في التسامح والمشاركة والحب .
نحن في عصر الثورة ومرحلة انتقالية ومرحلة حساسة يتطلب من الجميع الالتزام بروح المسؤولية والوصول الى ثقافة جديدة من الحب والتسامح والمشاركة والتعاون
ملاحظة : لم أتطرق على الجوانب الايجابية لدى كثير من مثقفينا وشبابنا ونخبتنا السياسية الذين يعملون من اجل قضيتهم بهدوء وحكمة وعقلانية .
أمين عثمان
راية الحرية














التعليقات